← الرئيسية
دروب الحروف
English

صفحة جديدة… ووعود مكتوبة

أحيانًا لا تكون المشكلة في المنتج نفسه، بل في الطريقة التي نقدمه بها
11/08/2026

أحيانًا لا تكون المشكلة في المنتج نفسه، بل في الطريقة التي نقدمه بها.

حين أطلقنا دروب الحروف، كنا نعرف ما نريد أن تفعله اللعبة: أن تجمع الناس. لكن الصفحة الرئيسية كانت ما تزال تتحدث كثيرًا عن اللعبة نفسها، وأقل مما ينبغي عن السبب الذي صنعناها من أجله.

لذلك أعدنا بناء الصفحة من سؤال واحد:

متى كانت آخر مرة لعبتم معًا… فعلًا؟

ليس كل شخص في زاوية، وليس كل واحد ممسكًا بهاتفه في صمت. بل جلسة واحدة، سؤال واحد، ضحكة واحدة، واعتراضات كثيرة على الإجابات طبعًا.

دروب الحروف لم تُصنع لتضيف لعبة جديدة إلى هواتفكم. الفكرة أصلًا أن تجعل هذه الهواتف تجتمع حول لوحة واحدة.

ولهذا غيّرنا الصفحة تقريبًا من البداية.

أصبح هناك الآن مدخل واضح: ابدأ جولة مجانية، وبجانبه جرّب اللعبة لمن يريد أن يفهمها أولًا قبل أن يجمع الناس. وتحتها مباشرة ما يحتاج الزائر إلى معرفته من البداية: من 2 إلى 6 لاعبين أو فرق، الجولة عادة بين 20 و45 دقيقة، والتلفاز اختياري.

كما استبدلنا بعض الكلام الذي يمكن لأي موقع أن يقوله بأرقام لا نستطيع اختراعها حتى لو أردنا.

قسم «جُرّبت حول طاولات حقيقية» يعرض أرقام اللعبة نفسها: كم جلسة أُنشئت، وكم لاعبًا جلس، وكم جولة اكتملت. أرقام تبدأ صغيرة، وهذا طبيعي. لكنها حقيقية، وتكبر كلما جلس أحد حول اللعبة.

وأضفنا أيضًا شيئًا كنا نحتاج إليه منذ البداية: بدل أن نشرح لك قاعدة الحروف في فقرة طويلة، يمكنك أن تجربها. ست خلايا حية في وسط الصفحة، اختر واحدة وأجب، وستفهم اللعبة أسرع مما يمكن أن نشرحها لك. حتى قاعدة «الـ» التي ستكتشف سريعًا لماذا احتجنا إلى توضيحها.

لكن هناك تغيير آخر ربما لا يراه معظم الناس، ونراه مهمًا.

كتبنا ما نعد به الزائر.

أصبحت سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام منشورتين بلغة أقرب إلى البشر منها إلى العقود: لا تحتاج إلى حساب، لا توجد إعلانات، لا نبني ملفات شخصية عن اللاعبين، وبيانات الجلسة المؤقتة تُحذف بعد انتهائها. وإذا احتجنا مستقبلًا إلى جمع بيان جديد لتشغيل ميزة ما، فنحن نريد أن نكتب ذلك أولًا، ثم نطلق الميزة، وليس العكس.

وأعدنا كتابة الأسئلة المتكررة بالطريقة التي يسأل بها الناس فعلًا قبل أول جلسة:

هل مسؤول الأسئلة يلعب؟

هل نحتاج تلفازًا؟

كم تستغرق الجولة؟

وماذا لو انقطع هاتف أحدهم في أكثر لحظة حساسة في المباراة؟

هذه التفاصيل تبدو صغيرة، لكنها بالنسبة لنا جزء من اللعبة نفسها.

فالمنتج الجيد لا يبدأ عندما يضغط المستخدم زر «ابدأ». يبدأ قبل ذلك بكثير، منذ اللحظة التي يحاول فيها أن يفهم: ما هذا؟ هل يناسبني؟ ماذا سيحدث؟ وهل أثق به؟

النسخة الجديدة متاحة الآن بالكامل بالعربية والإنجليزية على:

lettersway.com

وما زلنا نتعلم من كل جولة.